حسين أبو النجا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
السيرة الذاتية للحسين أبو النجا
الدكتور حسين أبو النجا: الأديب الفلسطيني الذي احتضنته الجزائر
حكاية مثقف مقاوم بين الوطن المنفي والوطن الحاضن
من فلسطين إلى الجزائر: رحلة علم ومقاومة
ولد حسين أبو النجا في قرية عرب قبيبة (محافظة الرملة) بتاريخ 16 فبراير 1946، لتبدأ رحلة حياة استثنائية جمعت بين حب الوطن الفلسطيني والانتماء للجزائر التي احتضنته.
مسار تعليمي متنقل:
درس في مدارس وكالة اللاجئين الفلسطينيين برفح حتى الثانوية
أكمل تعليمه الثانوي بين ثانوية بئر السبع برفح وعز الدين القسام بخان يونس (تخصص تاريخ قديم)
لاعب كرة قبل أن يكون أديباً!
قبل أن يصبح اسماً أدبياً لامعاً، عُرف أبو النجا كحارس مرمى موهوب:
لعب لنادي خدمات رفح ثم شباب رفح
مثل أندية رفح وخان يونس
شارك مع المنتخب الوطني الفلسطيني أيام مروان كنفاني وفايز الحناوي
هجرة المعرفة: من النكسة إلى الدكتوراه
بعد نكسة 1967، وجد أبو النجا في الجزائر وطناً ثانياً ومكاناً لاكتساب العلم:
التحق بكلية الآداب بجامعة وهران (السنة التأهيلية)
انتقل إلى جامعة الجزائر العاصمة حيث حصل على:
الليسانس في اللغة والأدب العربي
الماجستير في اللغة
دكتوراه الدولة في الأدب المقارن
سجل أكاديمي حافل
عمل أبو النجا أستاذاً في عدة جامعات جزائرية:
بدأ أستاذاً في المتوسط والثانوي منذ 1968
درّس في جامعات: البليدة، مستغانم، الشلف، المسيلة
ترأس المجلس العلمي لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة المسيلة
عضو في لجان علمية بمعهد اللغات وجامعة مستغانم
إعلامي وناقد أدبي
تعاون مع العديد من الصحف والمجلات الجزائرية منذ وصوله 1967
أشرف على زوايا أدبية في عدة صحف
بدأ النشر عام 1965 في جريدة "أخبار فلسطين" بغزة
أول قصة نشرها كانت "الإبريق المشروخ"
ناشط ثقافي بارز
عضو مؤسس في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين
عضو في جمعية الجاحظية (مكلف بالثقافة والنشاط)
شارك في تحكيم مسابقات أدبية كبرى مثل:
مسابقة "دروب القصة" لجريدة الشعب (1972)
جائزة مفدي زكريا (2002)
مؤسس مهرجان محمد العيد آل خليفة الشعري ببسكرة
مؤسس مهرجان القصة أحمد رضا حوحو بسعيدة
إنجازات وإسهامات
الجائزة الثالثة في القصة الفلسطينية من جامعة الدول العربية (1978)
المشاركة في مهرجانات أدبية عبر العالم العربي
نشر دراسات نقدية في صحف لبنان، فلسطين، الجزائر، المغرب
تنظيم ندوات دولية مثل "راهن الشعر المغاربي" (2002)
مؤلفات الدكتور حسين أبو النجا: تراث أدبي غني
الإبداع القصصي والروائي
"صلاة إلى شهيد" (قصص، 1967) - القاهرة
"رصاص في عقل متعب" (قصص، 1973) - بيروت والجزائر
"جسر بين الكينا والبرتقال" (قصص، 1977) - بيروت والجزائر
"رماد الأغاني السعيدة" (قصص، 1978) - بيروت ودمشق
"على الرغم من" (قصص، 1990) - الجزائر
"القامة والظلال" (رواية، 1984) - الجزائر
الدراسات النقدية والأكاديمية
"اليهودي في الرواية الفلسطينية" (2002)
"الإيقاع في الشعر الجزائري" (2003)
"مقدمة في نشأة العروض وتطوره" (1998)
"في أصول العروض" (1998، 2003)
"أوزان الشعر" (1999، 2003)
"قوافي الشعر" (1999، 2003)
رؤيته الإبداعية
يصف أبو النجا منهجه في النشر قائلاً:
"حين آن لها أن ترى النور كنت بين خيارين: إما أن أعيد فيها النظر من جديد، أو أن أبقي عليها كما هي لتحتفظ بنكهة المرحلة التي كتبت فيها. ولقد آثرت الخيار الثاني لأنه ينبغي في تقديري أن تحتفظ كل مرحلة بملامحها الخاصة."
لماذا يعتبر حسين أبو النجا نموذجاً فريداً؟
الجسر الثقافي الحي
يمثل أبو النجا حلقة وصل حية بين الثقافة الفلسطينية والجزائرية، مثبتاً أن الهجرة قد تكون أحياناً بوابة للإبداع وليس نهاية له.
التعددية الإبداعية
جمع بين:
الأكاديمي: أستاذ جامعي وباحث
الإبداعي: قصاص وروائي
النشط الثقافي: منظم فعاليات ثقافية
الإعلامي: كاتب صحفي
إرث إنساني
قصة أبو النجا تذكرنا أن المثقف الحقيقي هو من يحمل هموم وطنه أينما حل، ويشارك في بناء المجتمعات التي تحتضنه، دون أن ينسى جذوره الأولى.
كاتب المقال : دحومي صلاح الدين .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق